لماذا بدأت سُبل، وكيف نعمل اليوم؟
بدأنا لأن شركات كثيرة كانت تدفع مقابل أنشطة يصعب ربطها بنتيجة: منشورات بلا هدف، وحملات بلا تتبع، ومواقع لا تساعد الزائر على اتخاذ قرار. اخترنا منذ البداية أن يكون السؤال الأول: ما النتيجة التي يحتاجها العمل فعلاً؟
بعد تحديد الهدف، نرسم رحلة العميل ونختار القنوات والصفحات والرسائل التي تخدمها. لذلك قد تبدأ الخطة بإصلاح صفحة هبوط قبل زيادة الإعلان، أو بتنظيم الكتالوج قبل كتابة عشرات المقالات، أو بتصحيح القياس قبل اتخاذ أي قرار.
تغيرت الأدوات واتسع الفريق والأسواق، لكن القاعدة ثابتة: لا وعد بلا طريقة قياس، ولا بند مخفي، ولا أصل رقمي خارج ملكية العميل.









